العلامة المجلسي
282
زاد المعاد ( ويليه مفتاح الجنان )
عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصَّادِقَةُ الرَّشِيدَةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْفَاضِلَةُ الزَّكِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْحَوْرَاءُ الْإِنْسِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُحَدَّثَةُ الْعَلِيمَةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمَعْصُومَةُ الْمَظْلُومَةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الطَّاهِرَةُ الْمُطَهَّرَةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُضْطَهَدَةُ الْمَغْصُوبَةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْغَرَّاءُ الزَّهْرَاءُ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ يَا مَوْلَاتِي وَابْنَةَ مَوْلَايَ وَعَلَى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ أَشْهَدُ أَنَّكِ مَضَيْتِ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكِ وَأَنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ جَفَاكِ فَقَدْ جَفَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَمَنْ آذَاكِ فَقَدْ آذَى رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُولَ اللَّهِ لِأَنَّكِ بَضْعَةٌ مِنْهُ وَرُوحُهُ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْهِ كَمَا قَالَ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ وَأَكْمَلُ السَّلَامِ أُشْهِدُ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ أَنِّي وَلِيٌّ لِمَنْ وَالاكِ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكِ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكِ أَنَا يَا مَوْلَاتِي بِكِ وَبِأَبِيكِ وَبَعْلِكِ وَالْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكِ مُوقِنٌ بِوَلَايَتِهِمْ مُؤْمِنٌ وَلِطَاعَتِهِمْ مُلْتَزِمٌ أَشْهَدُ أَنَّ الدِّينَ دِينُهُمْ وَالْحُكْمَ حُكْمُهُمْ وَأَنَّهُمْ قَدْ بَلَّغُوا عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَدَعَوْا إِلَى سَبِيلِ اللَّهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ لَا تَأْخُذُهُمْ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ وَصَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكِ وَعَلَى أَبِيكِ وَبَعْلِكِ وَذُرِّيَّتِكِ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَصَلِّ عَلَى الْبَتُولِ الطَّاهِرَةِ الصِّدِّيقَةِ الْمَعْصُومَةِ التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ الرَّضِيَّةِ الزَّكِيَّةِ الرَّشِيدَةِ الْمَظْلُومَةِ الْمَقْهُورَةِ الْمَغْصُوبَةِ حَقُّهَا الْمَمْنُوعَةِ إِرْثُهَا الْمَكْسُورَةِ ضِلْعُهَا الْمَظْلُومِ بَعْلُهَا الْمَقْتُولِ وُلْدُهَا فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِكَ وَبَضْعَةِ لَحْمِهِ وَصَمِيمِ قَلْبِهِ وَفِلْذَةِ كَبِدِهِ وَالنُّخْبَةِ مِنْكَ لَهُ وَالتُّحْفَةِ خَصَصْتَ بِهَا وَصِيَّهُ وَحَبِيبَةِ الْمُصْطَفَى وَقَرِينَهِ الْمُرْتَضَى وَسَيِّدَةِ النِّسَاءِ وَمُبَشَّرَةِ الْأَوْلِيَاءِ حَلِيفَةِ الْوَرَعِ وَالزُّهْدِ وَتُفَّاحَةِ الْفِرْدَوْسِ وَالْخُلْدِ الَّتِي شَرَّفْتَ مَوْلِدَهَا بِنَسَاءِ الْجَنَّةِ وَسَلَلْتَ مِنْهَا أَنْوَارَ الْأَئِمَّةِ وَأَرْخَيْتَ دُونَهَا حِجَابَ النُّبُوَّةِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهَا صَلَاةً تَزِيدُ فِي مَحَلِّهَا عِنْدَكَ وَشَرَفِهَا لَدَيْكَ وَمَنْزِلَتِهَا مِنْ رِضَاكَ وَبَلِّغْهَا مِنَّا تَحِيَّةً